مرض النيك

سكنت بضواحي المدينه وعملت بشركه اعلانات كبيره ووجدت نفسي متورطا بمشاكل الحي المختلفه رغم غلق بابي ومحاولتي تجنب الاحتكاك بالاخرين حتى بدأت اتعرف على بعض الجيران وبالصدفه ففي الشقه المجاوره لشقتي تعيش شروق العاهره وابنها الشاب هشام ويدخل شقتها اشكالا والوان من الرجال والشبان وفي الشقه السفلى تعيش أزهار مع عائلتها وزوجها وجرت محاولات كثيره من شروق لجر أزهار للعمل بالدعاره كون ازهار امرأه فاتنه جميله حتى جاء اليوم الذي ترافقتا الجارتان واصبحتا تتسابقان على اصطياد الزبائن ولم تفلح جهود زوج ازهار بمنع زوجته من الانجرار في ذلك الاتجاه لأنها تملك البيت وتسيطر على كل شيئ فسكت المسكين مرغما!!وأما الشاب هشام ابن شروق فقد كان يقضي الكثير من الوقت لوحده بالشقه الى أن تعرف على الفتى سامي ابن ازهار واصبحوا يلتقون يوميا بشقة شروق وفي احد الايام عادت أزهار لشقتها ولم تجد ابنها سامي مع اخوته الصغار فجن جنونها فبحثت عنه حتى سمعت جرس الباب ولما فتحت سألتني ان كنت رايت ابنها سامي فقلت لها لقد رايته يدخل شقة شروق وخرجت مسرعه تجاه الشقه واندفعت للداخل وسمعت صوت صياح وضرب وهشام يخرج مسرعا وهو مرتبك وخائف ثم خرجت أزهار وهي تمسك بشعر ابنها سامي وتجره امامها وعرفت ان مشكله كبيره قد وقعت بالشقه وبالفعل جاءت الشرطه تبحث عن هشام فوجدوه أخيرا وواجه القاضي الذي اتهمه بهتك عرض سامي بعد مواجهته بالادله والقرائن وأعترف هشام بانه ينيك سامي كل يوم بشقته وبرغبته وصدر الحكم على هشام بالسجن 3سنوات ولم تفلح جهود شروق بتخليص ابنها من القضيه بعد أن رفضت ازهار كل الوساطات ولم يستطيع ابو سامي التدخل واخيرا اشترطت أزهار أن ترحل شروق من الحي حتى تشتغل لوحدها دون منافس مقابل اسقاط الحق الشخصي ووافقت شروق فرحلت وبقي هشام بالسجن ليقضي فترة الحق العام وذهبت الى بيت شروق في الحي الاخرمؤازرا ومهنئا بالاتفاق ولكي اذكر شروق بديونها لي واخذت تسالني عن الحي وقالت علمناهم الشحده سبقونا على الابواب ولما طالبتها بمالي قالت لي اريدك ان تصبر فقضيه هشام اخذت كل وقتي والمحامين شحدوني الملح وابني بالسجن فضممتها لصدري وقلت لها سيخرج ابنك وستعودين للعمل من جديد وأخذت ابوس خدودها ثم شفايفها حتى تطور الامر لعناق ومداعبه وحينما خلعت ملابسها قالت ساكون لك مقابل ديونك فنكت شروق عدة مرات وطلبت مني المبيت عندها تلك الليله وخرجت من عندها وتوجهت لأحد المطاعم القريبه فعدت بوجبة دسمه ومشروب وقضيت تلك الليله باحضان شروق وكانت تسألني عن أزهار وقالت أن العاهره لم تقدر الصداقه بيننا ولم تسامح ابني على غلطه صغيره وهي في كل تنتاك حتى تشبع واخبرتها ان غلطة هشام كبيره فقد ناك سامي وهتك عرضه وقالت انهم أولاد والامر مجرد ولدنه!!وحينما سألتها ماذا لو كان سامي هو من ناك ابنك هشام فقالت عادي لن يهمني الامر غادرت شقتة شروق بعد أن وعدتها بالعوده وعدت لشقتي ومنها لعملي وبعد العصر نزلت لشقة ازهار فوجدتها تتشاجر مع زوجها وطلبت مني الدخول فشربت معها القهوه وقالت ان ابنها خجلها وانها محرجه من الجيران فقلت لها ان الامر مجرد ولدنه ولعب عيال وأن حبس سامي في البيت لا يحل مشكله فهو قد تعرض للأغراء والمغريات ففعل ما فعل!وعند خروجي همست بأذنها وطلبت منها تاتي لشقتي الليله وفي المساء جاءت فقضيت معها وقتا ممتعا وبينما كان زبري بطيزها أخبرتها بأن شروق تسأل عنها فأرادت أن تقوم وتغادر السرير وقالت أكيد انك نكتها وأنكم جبتم سيرتي وقلت لها ما ذنب شروق اذا كان ابها فعل فعلته بابنك؟واخذت تسب العاهره شروق وتلعن ابنها طلبت أن اشعل لها سيجاره ثم تابعنا النيك بعد ان وعدها بعدم فتح سيرة شروق العاهره وغادرت شقتي بعد أن اكدت لي أنها لم تعد تمانع بخروج سامي للشارع ومقابلة اصحابه!وطلبت مني المساعده بتوجيه الفتى سامي وانها لن ترحم احد يستغل ابنها!وجاء سامي لشقتي ظهر اليوم التالي وطلب من سيجاره واخذت اسأله عن مشكلته مع هشام وأكد لي سامي أن هشام حبيبه وصديقه وانه لم يغتصبه بل كانوا ينيكون بعضهم البعض وان امه حينما اقتحمت الشقه كان دور هشام الذي ينيك وأن هشام صمت أمام القاضي وتحمل التهمه لوحده وشرح لي ظروفه مع والدته ومشكلة هشام مع والدته وسالته ان كان سيزور هشام بسجنه فقال انه يرحب ولكن صعب واخذ يشرح لي كيف كانوا يقضون أوقاتا ممتعه واكد لي ان احلى طيز كانت طيز هشام وانه كان يلبس لسامي ملابس حريمي شعرت باثاره كبيره وقلت له ان *** تهدد كل من يقترب منك بالسجن فقال لماذا لا تمنع امي نفسها من النيك فهي عاهره كبيره وتمارس الدعاره ليلا ونهارا وليلة امس كانت بشقتك!وقلت له هذا صحيح فلولا تدخلي لبقيت محبوسا بشقتك حتى تموت وقلت له ماذا لو نكتك الان؟ هل ستخبرها بالامر؟ فاكد لي انه يتمنى الزب طوبز سامي وكشف عن طيزه الصغيره النحيله ونكته ولم تكن النيكه ممتعه وشعرت انني انيك بهيكل عظمي! وبعد ايام قبض بوليس الاداب على ازهار ودخلت السجن وقيل ان شروق هي من بلغت البوليس ترك ابو سامي الشقه وغادر لقريته وعادت شروق للحي بعد ان خرج ابنها هشام من السجن بعد ان وجدت محامي شاطر!